الخميس، 14 نوفمبر 2013

بالصور | شركة إيطالية تطور سيارة بحرية فاخرة


طورت شركة إيطالية سيارة بحرية ذكية  التي تجمع في تصميمها بين القارب الصغير والسيارة ذات السرعات المحدودة. 

ويمكن لتلك "السيارة البحرية" أن تجمع بين السيارات الفاخرة وسيارات الأجرة وسيارات الإسعاف، التي تم تصميمها من قِبل فريق من المهندسين في شركة "جيت كابسول" الإيطالية، التي تتخذ من نابولي مقراً لها بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.


وأشارت الشركة الإيطالية إلى أنه سيتم طرح تلك السيارة البحرية رسمياً في الأسواق بسعر يصل إلى 126 جنيهاً إسترلينياً، وتبلغ السرعة القصوى لذلك القارب 40 ميلاً في الساعة، بمساحة تبلغ 24 قدماً مربعاً، أي  ما يعادل 3.5 متر مربع، وتتوافر فيه مختلف أنواع الرفاهية والراحة من مطبخ صغير وحمام، وكذلك أسرّة يمكن أن تتحول إلى مقاعد وثيرة، ومختلف الإضافات الفاخرة، مثل الإضاءات ومكان للجلوس في الشمس. 


وذكر متحدث باسم الشركة أنه بالإمكان استخدام "السيارة البحرية" كيخت فاخر، أو سيارة أجرة، أو سيارة للشرطة أو حتى سيارة دورية عسكرية".






مدينة متنقلة على عجلات تبحث لساكنيها عن عمل

 

مكن مهندس معماري إسباني من تصميم مدينة جوالة يمكنها التحرك بواسطة جرارات مدمجة، لتساعد سكانها في البحث عن وظائف مناسبة، في حال انتشار معدلات البطالة بها، كبديل قاطع لمبدأ الهجرة.




وذكرت صحيفة أخبار24 السعودية نقلاً عن دايلي ميل أن المدينة الجوالة تحتوي على كافة المرافق الضرورية والثانوية التي قد يتطلع السكات إليها كالمطاعم والجامعات والمستشفيات والأندية الرياضية والمكتبات، وهي تعتمد على الطاقة النظيفة لتشغيل كافة مرافقها، وذلك من خلال مولدات الرياح واللوحات الشمسية ومحطات الطاقة الهيدروجينية.




وأكد المعماري "مانويل دومينجيز"  أنه من المنتظر أن يصبح العالم مليئاً بالمدن الجوالة، والتي سيكون لها مزايا متعددة تتضمن التوزيع السكاني العادل جغرافياً بين المدن والقرى، وحماية البيئة من مشكلات التلوث، وحماية المجتمعات من مشكلات ارتفاع معدلات البطالة المؤدية للهجرة.

السبت، 9 نوفمبر 2013

مصري يبتكر بطاريات تشحن في ثواني وتدوم لأيام


ماهر القاضي، طالب دكتوراة مصري بجامعة كالفورنيا-لوس أنجلوس، يدرس الكيمياء و علم المواد، اكتشف اكتشافاً هاماً أثناء عمله على مادة الجرافين سيحدث تغييراً جذرياً في حياتنا.

ما هي القصة؟
الجرافين هو أحد مركبات الكربون، وهو من أقوى المواد التي تم اكتشافها على الاطلاق بالرغم من أنها مرنة بالكامل. تم منح جائزة نوبل في عام 2010 للمكتشفين، لكن بالرغم من ذلك، كانت طرق تصنيعه غير عملية.
لذا، فلقد البروفيسور ريتشارد كانر وطالبه ماهر القاضي البحث عن طريقة أخرى لصنعه، وفي الحقيقة نجحوا في ايجاد طريقة رخيصة جداً وأكثر فعالية من الطرق السابقة.

كان الأمر أن قاموا بوضع أكسيد الجرافيت على ألواح بلاستيكية (في الحقيقة، يتم وضعها على أقراص DVD !) يتم أكسدته بعد ذلك بتسليط ضوء ليزر عليها،وذلك باستخدام الـ DVD العادي الموجود في جهازك، فيتحول إلى جرافين !



كن لم يكن هذا هو الاكتشاف الأهم. فلقد دعى ماهر مشرفه ليريه شئ غير متوقع: استطاع ماهر أن يضئ مصباح صغير بهذه القطعة من الجرافين دون أن تنطفئ. المذهل في الأمر أن ماهر قام بشحنها لمدة ثلاث ثوان، بينما استمر المصباح في الاضاءة لمدة خمسة دقائق !

ما أهمية هذا الاكتشاف؟
البطاريات سيئة السمعة؛ ذلك أنه بالرغم من كونها أكثر وسائل تخزين الطاقة انتشاراً الا أنها تستغرق وقت طويل للشحن. الوسيلة الأخرى المتاحة لتخزين الطاقة هي المراكمات (أو المكثفات)،لكن بالرغم من أن سعة الخرج الخاص بها كبيرة،و تستغرق وقت قليل للشحن، الا أنها تفرغ بنفس السرعة.

اكتشاف ماهر مهد لجيل جديد من خازنات الطاقة والذي يحتوي على مميزات الاثنين: شحن في وقت أقل من البطاريات بـ 100 مرة على الأقل (قد تصل لـ1000) مع الحفاظ على قدرتها التخزينية الكبيرة، وهذا ما يسمى المراكم (المكثف) الخارق Super capacitor .


فرق هائل بكل تأكيد. هذه المميزات تمهد السوق أيضاً لاكتساح السيارات الكهربية، حيث أنه يقدم حلاً لمشكلتها الرئيسية المتمثلة في شحن البطاريات الخاصة بها.

بالاضافة الى كل ما سبق، البطاريات تحتوي على العديد من المواد السامة و الخطييرة، في حين أن الجرافين هو أحد منتجات الكربون القابلة للتحلل، للدرجة التي يمكنك أن تضعها في سماد نباتاتك !

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

فيديو| فورد تبتكر سيارة ذكية تتجنب الحوادث وتركن دون سائق


بتكرت شركة “فورد” سيارة ذكية تجنب ركابها ومن حولها الحوادث، وخاصة المشاة الذين يمكن أن يفاجئوا السائق في أية لحظة، حيث بمقدور السيارة استشعار وجود البشر أو الأجسام الأخرى الكبيرة وبالتي تقوم بتجنبها بشكل تلقائي ودون انتظار الأمر من السائق.

ولدى التكنولوجيا الجديدة التي جربتها الشركة بنجاح في سياراتها من طراز “فورد فوكس” القدرة على تجنيب السيارة الحوادث، إضافة إلى أن لديها القدرة على الاصطفاف في الأماكن الضيقة دون الحاجة لأية مهارات أو تدريب من قبل سائقها.

وبموجب هذه التكنولوجيا يتم تزويد السيارات بشرائح استشعار عن بعد، حيث بمجرد ظهور شخص أمام السيارة تشعر به وتتوقف على الفور في حال فشل السائق في الانتباه وإعطاء الأمر في الوقت المناسب بحسب العربية.

كما تتضمن السيارة جهاز كمبيوتر يقوم بإصدار الأوامر للسيارة والتحكم بها، سواء لتجنب الحوادث أو للاصطفاف، حيث لديه القدرة على التحكم بالمقود والكوابح بشكل خاص.

صور- فيديو| تويوتا تعلن عن تجربة سيارة i-Road


أعلنت شركة “تويوتا” اليابانية عن بدء تجربة السيارة الجديدة i-Road التى تعتبر طفرة جديدة فى عالم السيارات حيث أنها تعتمد على تقنية جديدة تم اختراعها لتوفير الطاقة والحفاظ على البيئة وذلك من خلال اعتمادها على الكهرباء للحركة.

كانت شركه “تويوتا” قد كشفت عن السيارة ذات الثلاثة إطارات فى معرض “جنيف” للسيارات عام 2012 وحازت وقتها الفكرة على إعجاب الجميع مما حفّز الشركة على تجربتها تمهيدا لإصدارها عما قريب .


تم تصميم السيارة الجديدة بحيث تجمع بين وسائل المواصلات المختلفة فهى تجمع بين خفة الدراجات النارية، وبين توفير أقصى قدر من الحماية للسائق كالسيارات العادية

السيارة تسع لفردين فقط ويساعد حجمها الصغير على حل أزمة ازدحام الطرق وتتميز بقوة 5 حصان وسرعة قصوى 45 كم/ساعة ويمكنها قطع مسافة 50 كم قبل الحاجة لإعادة شحنها.


ومن المقرر صنع 100 نسخة من السيارة لاستخدامها في نظام مشاركة السيارات في العاصمة اليابانية “طوكيو” والمسمى “ها مو” والذي يعتمد على مركبات كهربائية مدمجة توفر المواصلات لوسط المدينة وأطرافها حيث ستعمل على خدمة الموظفين ونقلهم من محطات القطارات إلى أماكن عملهم وسيبلغ سعر الخدمة 20 سنت أميركي (0.75 ريال) للدقيقة.

التليفزيون الجزائري “يقرصن” الجزيرة الرياضية


رفض التليفزيون الجزائري، أمس السبت، الشروط التي فرضتها قناة الجزيرة الرياضية مقابل بث المباراة التي تجمع بين بوركينافاسو والجزائر في ذهاب الدور الحاسم المؤهل لمونديال 2014 بالبرازيل.

وقام التليفزيون الجزائري باللجوء إلى «القرصنة» وبث المباراة مباشرة على قناته الأرضية، وهو ما اعتبرته قناة الجزيرة «تعديًا» ستنجم عنه تداعيات.

وأوضح مصدر جزائري مطلع لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» أن إدارة الجزيرة الرياضية ساومت التليفزيون الحكومي، وحاولت فرض شروط تعجيزية مقابل السماح له بنقل المباراة، وهو ما قوبل بالرفض القاطع من قبل المسؤولين في الجزائر، ولم يفصح المصدر عن ماهية هذه الشروط لكنه لم يستبعد أن يكون للموضوع خلفيات سياسية.

وتمتلك الجزيرة الرياضية حقوق بث مباريات الدور الحاسم المؤهل لمونديال البرازيل عن القارة الأفريقية بموجب عقد يربطها بالاتحاد الأفريقي «كاف».

بالفيديو تعرف على النبضة الكهرومغناطيسية: السبب الحقيقي لخوف أمريكا من كوريا الشمالية


سمعنا بالآونة الأخيرة التهديدات الكورية لأمريكا ، ما يثير في أذهاننا عدة أسئلة منها ما هو السبب الذي يخيف أمريكا من هذا البلد الصغير؟ ، وكيف تحوّلت القوة العظمى “أمريكا” التي تهدد العالم إلى دولة تتعرض للتهديد؟!، وهل هو صراع حقيقي خطير يمكن أن ينقلب إلى حرب نووية؟ أم أنه “حلاوة روح” من كوريا لابتزاز الغرب ربما لإجباره على تقديم دعم لاقتصادها المنهار؟، وهل نحن على أبواب حرب عالمية ثالثة؟ .. بجانب العديد من الأسئلة الأخرى.


بعيداً عن السياسة (فهي ليست من اختصاصنا بأي حال) لنرى معاً جانباً آخر من الصورة للتطور العلمي الذي توصلت له كوريا الشمالية وجعلها قادرة على إعادة أمريكا إلى الوراء 200 عام !!!

فالحقيقة التى تتحدث عنها مراكز الأبحاث العلمية تقول أن أمريكا والغرب يخشون كوريا الشمالية ليس بسبب امتلاكها قنابل نووية عادية فقط، بل لأنها أصبحت تمتلك قنبلة تعتبر هي الجيل الأخير والأخطر من القنابل النووية الكهرومغناطيسية:

القنبلة المغناطيسية أو النبضة كهرومغناطيسية (Electromagnetic pulse bomb)

«الوحش الآسيوي» يعتبر أخطر ما يهدد العالم اليوم؛ لأنها من الأسلحة التى لا تهاجم الضحايا من البشر بقدر ما تهاجم كل منتجات الحضارة الحالية من تكنولوجيا اتصالات ومواصلات وسلاح واقتصاد، بحيث يمكن أن يتحول الكمبيوتر بين لحظة وأخرى إلى قطعة من الحجر لا فائدة منها، ففي أقل من غمضة عين تستطيع “القنبلة الكهرومغناطيسية” أن تقذف بالحضارة والمدنية الحديثة مائتي عام إلى الوراء لتتسبب في اتلاف وتعطل كل وسائل المواصلات وأجهزة الكميبوتر والميكروويف والبنوك والشركات ومعدات السلاح والسفن الحربية وكل شيء!!.



طريقة عمل القنبلة الكهرومغناطيسية:


تتميز هذه القنبلة بأنها تعتمد على موجات كهرومغناطيسية تنطلق من خلال مولد رأس نووي وليس تفاعلاً كيميائياً كما هو الحال مع بقية القنابل، لذا فهي لا تتسبب بخسائر في الأرواح.
تعتبر القنبلة الكهرومغناطيسية أخطر ما يهدد العالم اليوم، لأنها من الأسلحة التي التى تهاجم الضحايا من مصدر يصعب رصده بدقة عالية ..

يمكن إسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية من الصواريخ الطوافة Cruise Missile أو الطائرات بنفس التقنية المستخدمة في إسقاط القنابل التقليدية .. مثل تقنية الانزلاق الشراعي Gliding .. وتقنية GPS للتوجيه الملاحي بالأقمار الصناعية والتي عززت من كفاءتها الأنظمة التفاضلية الحديثة بعد أن كانت تفتقر إلى الدقة الفائقة Pin Point التى يعمل بها أى نظام أخر بالليزر أو الذاكرة التليفزيونية .
القدرة التأثيرية للقنبلة:

ولو أقدمت كوريا الشمالية على تفجير قنبلة نووية صغيرة نسبيا (10 كيلوطن) بين 30 و300 ميلا في الغلاف الجوي فيمكنها إرسال ما يكفي من القوة للإضرار بالإلكترونيات من الساحل إلى الساحل في الولايات المتحدة الأمريكية!


إن هذه القنبلة قادرة على شل الولايات المتحدة الأمريكية تماماً وبسرعة الضوء 299.00كيلو /ثانيه أي في أقل من غمضة عين تجعلها تعود إلى القرون ما قبل الوسطى.

تجربة توضح طريقة عمل القنبلة الكهرومغناطيسية:



هذا وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط:
- فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حراري أو ضوئي أو حتى نووي وليس على تفاعل كيميائي نتيجة احتراق البارود.

- والقذيفة هنا هي موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائي “أريال” وليس رصاصة تنطلق من مدفع أو صاروخ.
- بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ثا .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل إلى 300 ألف كم/ ثا (سرعة الضوء).
ألا يتطلب منا ذلك أن نرفع القبعة لهذه الدول التي تضع أرواح الأشخاص بالدرجة الأولى؟؟